القاضي التنوخي
389
الفرج بعد الشدة
250 الشيخ الخيّاط وأذانه في غير وقت الأذان حدّثني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد الهاشمي « 1 » : أنّ شيخا من التجّار ، كان له على بعض القوّاد ، مال جليل ببغداد ، فماطله به ، وجحده إيّاه ، واستخفّ به . قال : فعزمت على التظلّم إلى المعتضد « 2 » ، لأنّي كنت تظلّمت إلى عبيد اللّه بن سليمان الوزير « 3 » ، فلم ينفعني ذلك . فقال لي بعض إخواني : عليّ أن آخذ لك المال ، ولا تحتاج إلى أن تتظلّم إلى الخليفة ، قم معي السّاعة ، فقمت معه .
--> ( 1 ) أبو الحسن محمد بن عبد الواحد الهاشمي : أحد الأشخاص الذين نقل عنهم القاضي التنّوخي كثيرا من الأحاديث الّتي دونها في كتابيه ، نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ، وكتاب الفرج بعد الشدّة ، ونقل عنه في نشوار المحاضرة شيئا من شعره الّذي لا يرتفع إلى مرتبة الوسط ( القصّة 1 / 41 من نشوار المحاضرة ) وكان الهاشمي قاضيا بالبصرة ثم عزل في السنة 356 ( القصّة 2 / 80 من نشوار المحاضرة ) راجع القصص 1 / 5 و 1 / 172 و 1 / 175 و 2 / 36 من كتاب نشوار المحاضرة . ( 2 ) المعتضد ، أبو العبّاس أحمد بن أبي أحمد الموفق : ترجمته في حاشية القصّة 65 من الكتاب . ( 3 ) أبو القاسم عبيد اللّه بن سليمان بن وهب ، وزير المعتمد والمعتضد : ترجمته في حاشية القصّة 66 من الكتاب .